وطنُ الهوى

..أيها الشوقُ لا تُلمني أن ثَمِلتُ في هواه

.هو الشهدُ المعتَّقُ يشدوُ عَذْبَاً شَذَاه

 

..هو العشقُ الصادِحُ لا أرى أحداً سِواه

.ْهو الوطنُ الوادعُ تَعَمَدْتُ طِفلاً في رُباه

 

..هو المطرُ الآتي في المواسمِ مُتألِقاً مُنَاه

 .يتنفسُ النورُ فجراً مُتيماً في حِمَاه

 

 ..يُحلقُ النسرُ حُرَاً سائحاً في سَمَاه

.ْيتدفقُ الهوى نهراً سائغاً من سَنَاه

 

..يبذرُ القمحَ الأصفر سنابِلاً للحياه

ْ.نارُ الشوقِ تُسَعِّرُهَا تَراتِيلُ الشِفَاه

 

..سِفْرٌ قديمٌ لا تَبُوحُ بأسرارهِ الأفوَاه

.ْوَصْلُهُ دَاءٌ أَمِنَ الدَّاءِ يَنْسَّلُ الدَوَاء

 

..أتيتكَ عَلَنِّي أحْظَى بجذوةِ عشقٍ في غارِ حِراء

.رأيتك جبلاً راسِخَاً تنبعُ رُطَباً وماء 

 

..وجدتُك صيباً يصيبُ القلبَ فيصفو الصفاء

.تسكرُنا أقداحَ التوقِ فنثملُ نصعدُ للسماء

 

..ْأيها الهوى لا تَلُمْنِي فَلقَدْ أَسْكَرَنِي هَواه

.هو البدء لا ينتهي ولا يفنى عطاه

7/6/2015